العظيم آبادي

50

عون المعبود

قال الأردبيلي : قال مجاهد وغيره : الصور على هيئة البوق يجعل الأرواح فيه وينفخ انتهى . وقال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حسن ، وقد رواه غير واحد عن سليمان يعني التيمي ولا نعرفه إلا من حديث أسلم يعني العجلي ، هكذا ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الاشراف ، والذي شاهدناه في غير نسخة ولا نعرفه إلا من حديثه فظاهره أنه يعود على سليمان التيمي . ( كل ابن آدم ) بالنصب مفعول مقدم أي جميع جسده ( إلا عجب الذنب ) بفتح العين وسكون الجيم العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز ( منه ) أي من عجب الذنب ( خلق ) بصيغة المجهول أي ابتدئ منه خلق الانسان أولا ( وفيه ) أي ومنه ، وفي تأتي مرادفه لمن ( يركب ) بصيغة المجهول أي في الخلق الثاني . قال النووي في شرح مسلم : عجب الذنب هو بفتح العين وإسكان الجيم أي العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب وهو أول ما يخلق من الآدمي وهو الذي يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه ، وهذا مخصوص فيخص منه الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، فإن الله حرم على الأرض أجسادهم انتهى . وأخرج البخاري في التفسير ومسلم في الفتن عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( ما بين النفختين أربعون ، قالوا يا أبا هريرة